نعتمد في عيادات مليسة  على أنماط وأنواع مختلفة من الانظمة  الغذائية حسب عمر وجنس وحالة المريض الصحية والنفسية بإضافة الى الاخذ في الاعتبار مدى إرادة المريض وكذلك رغبتة وذلك لضمان استمرار المريض في النظام الغذائي بنجاح وتعالج السمنة والنحافة لدى السيدات والرجال والاطفال .يتم تحديد النظام الملائم بعد إخضاع المريض للفحص الطبي واجراء والتحاليل. 

السمنة

 هي مرض العصر ولها عدة أسباب من أهمها العادات الغذائية الخاطئة التي اعتاد الناس عليها في حياتهم بالتالي فإن أهم وأول خطوة لا بد من إتباعها هي محاولة تغيير هذه العادات وإبدالها بعادات غذائية جيدة وجعلها نمط حياة.

  

النحافة

 ولها عدة أسباب قد تكون وراثية أو مرضية وتوجد أعراض جانبية تترتب على هذه النحافة إذا لم يتم علاجها في الوقت المناسب فلابد أن يكون الوزن والطول والعمر محسوبين بطريقة معينة بحيث لا يكون وزن الشخص أقل من الوزن الطبيعي.

 

حالات فقدان الشهية 

وتختلف حسب الجنس والعمر حيث أن حالات فقدان الشهية تختلف من الرجال إلى النساء كما أنها تختلف من الكبار إلى الأطفال وكل حالة تعالج بطريقة معينة وغالبا ما يكون فقدان الشهية عادة يصعب تغييرها.

  

أنظمة غذائية خاصة بالحوامل والمرضعات 

تحتاج الحامل لأنظمة غذائية تحتوي على كامل العناصر الغذائية التي تحتاجها الأم والجنين خلال فترة الحمل بحيث تكون هذه الأنظمة متوازنة ليس الهدف منها إنزال الوزن ولكن المحافظة عليه أثناء الحمل وإمداد الحامل والجنين بكافة العناصر الغذائية أما المرضعات فبحاجة إلى أنظمة معينة لإعادة الوزن الطبيعي بعد الولادة وكذلك للمحافظة على كمية حليب الأم الكافية للطفل.

  

علاج حالات السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول والدهون الثلاثية بالإضافة لقرحة المعدة 

حيث أن كل هذه الأمراض الأساس فيها هو النظام الغذائي السليم الذي يساعد بشكل فعال في العلاج.